محمد محمد أبو موسى

92

البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية

وله مختصر الموافقة بين أهل البيت والصحابة ، والأصل الذي اختصره الزمخشري لأبى سعيد الرازي إسماعيل كما ذكر ياقوت وهو موجود في التيمورية . وله خصائص العشرة الكرام البررة طبع بالعراق . وله متشابه أسماء الرواة غير معروف ، وله كتاب الرائض في الفرائض ، وهو غير معروف ، وكتاب معجم الحدود وهو غير معروف ، وله ضالة الناشد ، وكتاب المنهاج في الأصول ، وله رؤوس المسائل ، وشقائق النعمان في حقائق النعمان ، والأسماء في اللغة ، وشافى العى من كلام الشافعي ، وكلها غير معروفة . ثم أن له كتابا في الحديث هو الفائق ، وآخر في التفسير هو الكشاف وهما من أشهر ما كتب . وقد فرغ من كتاب الفائق سنة ست عشرة وخمسمائة وقد طبع مرارا . وقد ذكر في مقدمته أن اللّه فتق لسان الذبيح بالعربية وأجراها في أعراقهم ، فلست تجد شعبا من شعوبهم ، ولا قبيلة من قبائلهم ، ولا عمارة من عمائرهم ، ولا بطنا من بطونهم ، ولا فخذا من أفخاذهم ، ولا فصيلة من فصائلهم ، الا وفيها شاعر مفلق ، وخطيب مصقع ، ثم أن البيان العربي كأن اللّه عزت قدرته مخضه وألقى زبدته على لسان محمد عليه وآله أفضل صلاة وأوفر سلام . ثم يبين أن العلماء قد كتبوا ما غمض من ألفاظه واستبهم كتبا تأنقوا في تصنيفها وجودوها ، ثم أشار إلى أن الذي دفعه إلى الكتابة في هذا الموضوع هو رغبته في أن يكون له ذكر في هذا الباب الذي صبغ به يده وعانى فيه وكده ثم رجا أن يكون ذلك في موازينه . وقد ذكر الأحاديث الغريبة مرتبة على وفق ترتيب حروف المعجم ناظرا في ذلك إلى الألفاظ الغريبة الواردة في الحديث ، وبهذا يكون الزمخشري قد رتب كتاب أساس البلاغة ، ومقدمة الأدب ، والمستقصى ،